بقلم الأستاذ / معاذ حسن سعيد علي الرعوي
إن لكل بداية فكرة بداية .. ولكل إنجاز قصة فكرة .. ولكل نجاح قصة طموح .. وهكذا تبدأ الأشياء بنقطة واضحة و محددة الهدف لكي تكون نهايتها مشرقة متألقة ..
وكلنا نعلم علم اليقين أن لكل شيء مهما بدت صورته النهائية لديه قصة تربطه بنبضته الأولى ..
بداية الشروق شعاع دافئي تسلل من الأفق البعيد .. ليعلن مولد شمس ذلك اليوم .. ويبعث بالأمل المنعش ..
وهكذا لا يمكن لأي شخص أن يقيس التقدم ما لم يحدد نقطة الانطلاق .. ولا يمكن أن يقيس نسبة النجاح ما لم يحدد سلفا أدنى مستوياته ...
فالنهاية والنجاح لا يمكن أننصل إليها ما لم نعرف مستويات البداية .. وها هو عددنا الثاني يتألق في سماء موقعنا .. كشروق تلك الشمس التي ستعلن ميلاد يوم جديد حافلا بكل الإنجازات القيمة .. ومزيدا من الحرية النفسية والتعبيرية في مشوار التقدم والازدهار ...
|